ما أفضل وضعية للنوم؟

بشكل عام تعتبر الوضعية التي توفر لك نوماً عميقاً الوضعية الأفضل، وذلك لأن وضعية النوم قد تؤثر على جسمك بشكل إيجابي أو سلبي وخاصة إذا كنت تعاني من مشكلات صحية. إليك وضعيات النوم الأكثر شيوعاً وتأثيرها على جسمك:

  • يُلزمك النوم على بطنك بتوجيه رأسك إلى أحد الجانبين طوال فترة النوم مما قد يسبب آلاماً في الرقبة، كما أنه يزيح رقبتك للخلف، الأمر الذي يضغط على عمودك الفقري ويتسبب في الشعور بوخز في ذراعك أو النوم بسبب ضعف تدفق الدم والضغط على الأعصاب.
  • يدعم النوم على ظهرك العمود الفقري والرقبة، ويعتبر أكثر راحة للأشخاص المصابين بانقطاع النفس الانسدادي النومي من الأوضاع الأخرى، في حين قد يجد الأفراد الذين يعانون من آلام الظهر المزمنة صعوبة في النوم على ظهورهم.
  • من الضروري أن تحافظ على الوضعية الطبيعية لرأسك، بحيث يكون ذقنك مستقيماً للأمام أثناء النوم على جانبك، لأن النوم في وضعية الجنين وتوجيه ذقنك للأسفل قد يسبب لك ألماً في الرقبة، وقد تعاني من آلام في الكتف عند النوم على جانبك لفترات طويلة.

يعتبر التناوب بين وضعية النوم على ظهرك والنوم على جانبيك أكثر راحة وأقل إجهاداً لعمودك الفقري من وضعية النوم على بطنك. من المهم أن تحافظ على استقامة عمودك الفقري أثناء النوم، لأن وضعيات النوم السيئة تسبب فيما بعد أمراضاً مزمنة ومؤلمة.

مرافق للرعاية الصحية بمعايير عالميةاحصل على استشارة لجميع الإستفسارات الطبية والعلاجات اليوم!

إحجز موعد